العملة الأموية - العملة (السكة) الإسلامية:-
االعملة الإسلامية
كان المسلمون يتعاملون بالعملات الذهبية البيزنطية (الدينار / Denarous) والفضية
الساسانية/الفارسية (الدرهم / Drachm) والنحاسية البيزنطية (الفلس / Fulus)، والتي كانت سائدة في جزيرة العرب قبل وبعد ظهور الإسلام، وذلك على الرغم من أن العملات البيزنطية كانت تشتمل على صور ملوك وأمراء بيزنطة وعلى مأثورات دينية مسيحية وحروفاً لاتينية، في حين تمتعت الدراهم الساسانية الأكثر ذيوعاً وانتشاراً بمأثورات فارسية باللغة البهلوية/الفهلوية فضلاً عن صور الملوك الساسانيين ورمز النار (المقدسة) لدى الفرس، وقد استمر المسلمون في تداول تلك العملات على ما هي عليه في كافة معاملاتهم الحياتية بيعاً وشراءاً، وذلك منذ فجر الإسلام حتى عهد الدولة الأموية والخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في دمشق، والذي يُعد أول من قام من خلفاء المسلمين بالتعريب الكامل للعملة.
وتم اصدار أول عملة إسلامية في دمشق أيام الدولة الأموية وهو الدينار الأموي، وكانت هناك محاولات إضافة صبغة إسلامية على العملات التي يتداولها المسلمون بجزيرة العرب اعتباراً من عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب لاسيما بعد فتح بلاد فارس، وذلك من خلال إضافة بعض المأثورات الدينية اليسيرة على الدراهم الساسانية من مثل (جيد - الحمد لله - لله الحمد - بسم الله - لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله - بسم الله ولي الأمر)، وإجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرموز الدينية المبينة على تلك العملات في بعض الأحيان، فضلاً عن إضافة بعض المأثورات الدينية ذات الصبغة الإسلامية على الدنانير والفلوس البيزنطية، إلا أن تلك العملات "المُعرّبة" إحتفظت بوجه عام بقوامها وشكلها الأصلي دون تغيير كبير.
االعملة الإسلامية
كان المسلمون يتعاملون بالعملات الذهبية البيزنطية (الدينار / Denarous) والفضية
الساسانية/الفارسية (الدرهم / Drachm) والنحاسية البيزنطية (الفلس / Fulus)، والتي كانت سائدة في جزيرة العرب قبل وبعد ظهور الإسلام، وذلك على الرغم من أن العملات البيزنطية كانت تشتمل على صور ملوك وأمراء بيزنطة وعلى مأثورات دينية مسيحية وحروفاً لاتينية، في حين تمتعت الدراهم الساسانية الأكثر ذيوعاً وانتشاراً بمأثورات فارسية باللغة البهلوية/الفهلوية فضلاً عن صور الملوك الساسانيين ورمز النار (المقدسة) لدى الفرس، وقد استمر المسلمون في تداول تلك العملات على ما هي عليه في كافة معاملاتهم الحياتية بيعاً وشراءاً، وذلك منذ فجر الإسلام حتى عهد الدولة الأموية والخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في دمشق، والذي يُعد أول من قام من خلفاء المسلمين بالتعريب الكامل للعملة.
وتم اصدار أول عملة إسلامية في دمشق أيام الدولة الأموية وهو الدينار الأموي، وكانت هناك محاولات إضافة صبغة إسلامية على العملات التي يتداولها المسلمون بجزيرة العرب اعتباراً من عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب لاسيما بعد فتح بلاد فارس، وذلك من خلال إضافة بعض المأثورات الدينية اليسيرة على الدراهم الساسانية من مثل (جيد - الحمد لله - لله الحمد - بسم الله - لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله - بسم الله ولي الأمر)، وإجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرموز الدينية المبينة على تلك العملات في بعض الأحيان، فضلاً عن إضافة بعض المأثورات الدينية ذات الصبغة الإسلامية على الدنانير والفلوس البيزنطية، إلا أن تلك العملات "المُعرّبة" إحتفظت بوجه عام بقوامها وشكلها الأصلي دون تغيير كبير.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق